سميح دغيم

223

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

جسمانيّات - الروحانيات بسائط والجسمانيات مركّبات والبسائط أشرف من المركّبات . ( مح ، 170 ، 16 ) - الروحانيات صورة مجرّدة ليس فيها طبيعة الانفعال فتكون وجودات محضة وخيرات محضة ، والجسمانيات مركّبة من مادة وصورة ، والمادة منبع الشر والعدم والخير أفضل من الشرّ . ( مح ، 170 ، 23 ) - الروحانيات نورانية علوية لطيفة والجسمانيات كثيفة وسفلية . ( مح ، 170 ، 25 ) - أيضا فالجسمانيّات لا يكون حدوثها إلّا على سبيل الحركة ، والخروج من القوّة إلى الفعل يسيرا يسيرا . ( مفا 1 ، 71 ، 28 ) جسميّة - إن الجسميّة حالّة في محل ، وإنّ الجسم مركّب من ذلك الحال . ( ش 1 ، 16 ، 6 ) - إن الجسميّة متى احتاجت إلى الهيولى وجب أن تحتاج دائما لأن مقتضى الماهيّة لا يختلف . ( ش 1 ، 20 ، 21 ) - الجسميّة ماهيّة واحدة . ( ش 1 ، 21 ، 1 ) - كل جسميّة فهي غنيّة عن المحل . ( ش 1 ، 21 ، 1 ) - ليست الجسميّة إلّا الأمر الذي عرض له إن كان قابلا للأبعاد الثلاثة ، أو ما لأجله حصلت هذه القابلية . ( ش 1 ، 21 ، 9 ) - إن الجسمية طبيعة واحدة في الأجسام كلها ، والأجسام غير مختلفة فيها أصلا وإنما اختلافها لأجل صورها النوعية ، والصورة النوعيّة وإن كانت موجودة مع الصورة الجسمية في المادة الواحدة إلّا أنها تكون خارجة عن ماهية الصورة الجسمية وعن وجودها . ( ش 1 ، 21 ، 32 ) - الجسميّة طبيعة نوعيّة محصّلة لأنّها غنيّة عن الصور الطبيعية المقارنة لها في ماهيتها وفي وجودها بل لا تعلّق بينها وبين الصور النوعية إلّا مجرّد حلولهما في محل واحد . ( ش 1 ، 21 ، 35 ) - الجسمية إذا لا تنفكّ عن الشكل والشكل لا يحصل إلا مع المادة ، فإذا يلزم أن لا تنفكّ الجسمية عن المادة . ( ش 1 ، 29 ، 24 ) - كل جسم متناه ، وكل متناه فإنه محيط به حدّ أو حدود ، وكل ما كان كذلك فهو مشكّل . فإذا الجسمية لا تنفكّ عن الشكل . ( ش 1 ، 33 ، 4 ) - إنّ الجسمية لا يجوز أن تكون علّة للتناهي والتشكّل والمقدار غير والتناهي والتشكّل غير . ( ش 1 ، 34 ، 24 ) - متى ثبت أنّ الجسمية غير مستقلّة باقتضاء المقدار ، فلأن تكون مستقلّة باقتضاء التناهي والتشكّل التابعين له . ( ش 1 ، 34 ، 25 ) - لمّا بيّن ( ابن سينا ) أنّ معنى الإنسانيّة مغاير للطول المخصوص والشكل المخصوص واللون المخصوص ، ذكر ما هو السبب لحصول هذه الأحوال المختلفة مع الإنسانيّة . وذلك السبب : هو المادة . ولقائل أن يقول : تعليل هذه الأعراض المختلفة بالمادة باطل . ويدلّ عليه وجهان : الأول : إنّ مادة النفس الإنسانيّة ليس إلّا الجسم . ولا شكّ أنّ طبيعة الجسميّة معنى واحد . فلو كان الموجب لهذه الصفات هو الجسميّة ، ثم إنّ الجسمية معنى واحد في الكل ، لزم استواء جميع الأبدان في جميع هذه الصفات . وذلك محال .